التصنيفات
جديد 1

نصائح في التعامل مع التوتّر

يعد القلق والتوتر من أهم المشكلات التي تؤرق حياة كثيرين، حيث إن هناك من يستسلمون لضغوطات الحياة فيصبحوا أكثر عرضة للإصابة بهما.

١- الاسترخاء

اجلس وأغمض عينيك، وأرخ جسدك ليشعر كل جزء فيه بالراحة، سواء الذراعين أو الكتفين أو الرأس أو الوجه، حيث سيساعدك هذا الأمر على التخلص من التوتر في جسمك وإيقافه، ويمكنك أيضا أخذ أنفاس عميقة من البطن لتخرج من التوتر إلى وضع الاسترخاء.

ومن المهم أن تعلم أن تقول “لا”، فقد تجد نفسك أحيانا تقول نعم للأشياء التي ليس لديك القدرة عليها، فعندما تتحمل كثيرا يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإرهاق والاستياء، وإذا كنت تضع الآخرين دائمًا في المرتبة الأولى، فلن تجد وقتا لرعاية نفسك وصحتك العقلية، ولذلك فعندما يطلب منك شخص ما أن تفعل شيئًا من أجله، أخبره أنك ستقوم بمراجعة وقتك والعودة إليه، بدلاً من الموافقة سريعا.

٢- التعامل مع نوبة الهلع

رغم أن نوبات الهلع تشعرك بالخوف الشديد، إلا أنها ليست خطيرة، فاندفاع الأدرينالين ودقات القلب المتسارعة والارتعاش ستمر في غضون دقائق قليلة، فقط حاول أخذ نفس عميق بطيء والعد إلى 5 للشهيق والزفير، حيث سيساعد هذا الأمر على صرف انتباهك.

٣- احترام الذات

الأشخاص الذين يعانون من القلق غالبًا ما يعانون من تدني احترام الذات، فإذا لم نشعر بالقدر الكافي باحترام ذاتنا فقد نشك في قدراتنا أو نشعر بالتوتر من أشخاص جدد أو نشعر بالقلق من أن ما نفعله ليس جيدا بما فيه الكفاية، لذلك فإن المستوى الصحي من احترام الذات ضروري للصحة العقلية الجيدة.

ولتعزيز ثقتك بنفسك قم بعمل قائمة بالأشياء التي قمت بعملها بشكل جيد في حياتك والتحديات التي تغلبت عليها والأشخاص الذين ساعدتهم، وقد يشمل ذلك الحصول على وظيفة جديدة تستمتع بها أو التغلب على أحد التحديات، فتقدير نفسك أمر حيوي لبناء الثقة بالنفس.

٤- كن رحيما مع نفسك

كثير من الناس يقسون للغاية على أنفسهم، فإذا جاء إليك صديق أو أحد أفراد أسرتك ليشتكي من أمر ما فهل ستقول له: “أنت غبي.. أنت دائما مخطئ”؟ بالطبع لا، من المحتمل أن تكون طيبا ومتعاطفا لأن القسوة لن تساعد على الشعور بالتحسن، والرحمة واللطف مع أنفسنا هما دائما الخيار الأفضل.

٥- خصص وقتًا للأشياء التي تحبها

قضاء بعض الوقت في عمل الأشياء التي نستمتع بها ونجيدها يزيد من تقديرنا لذاتنا ويقلل من قلقنا.

٦- التغلب على المخاوف

الخوف لن يزول من تلقاء نفسه، وعليك اتخاذ إجراء لمقاومته.. ابدأ ببطء في تحدي نفسك. فإذا كنت مثلا تخشى التحدث إلى أشخاص جدد، فيمكنك التحدث أولا مع شخص ما في متجر ثم زد العدد تدريجيا، فعندما نتحدى أنفسنا، نتعلم أن الوضع ليس في الواقع تهديدا ويمكننا البقاء على قيد الحياة، ونتعلم أن نثق بأنفسنا حتى تنمو هذه الثقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *